الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

479

معجم المحاسن والمساوئ

4 - مشكاة الأنوار ص 249 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « رأس العقل بعد الإيمان باللّه تعالى التحبب إلى الناس » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « قسم اللّه العقل على ثلاثة أجزاء ، فمن كانت فيه كمل عقله ، ومن لم تكن فيه فلا عقل له : حسن المعرفة باللّه ، وحسن الطاعة له ، وحسن الصبر على أمره » . 5 - مشكاة الأنوار ص 251 : قال الباقر عليه السّلام : « حسب المرء دينه ومروّته وعقله » . 6 - مشكاة الأنوار ص 251 : روي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « إنّ اللّه تعالى ركّب العقل في الملائكة بدون الشهوة ، وركب الشهوة في البهائم بدون العقل ، وركبهما جميعا في بني آدم ، فمن غلب عقله على شهوته كان خيرا من الملائكة ، ومن غلبت شهوته على عقله كان شرّا من البهائم » . 7 - مشكاة الأنوار ص 249 : عن الباقر عليه السّلام قال : « كان علي بن الحسين يقول : إذا أراد اللّه أمرا أخذ فيه بعقول الناس حتى ينفذ أمره ، ثم يرد إليهم عقولهم ، ألا ترى إلى قول الرجل فعلت كذا وكذا وكان عقلي ليس معي » . 8 - مشكاة الأنوار ص 249 : سئل الرضا عليه السّلام فقيل : ما العقل ؟ قال : « التجرّع للغصة ومداهنة الأعداء ومداراة الأصدقاء » . 9 - مشكاة الأنوار ص 249 : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أنّ عدّة من قريش جاؤوا يعودونه بشيء كان أصابه من عض برذون ، فقالوا : لو كنت إذا ركبت كان معك الغلامان أو الثلاثة قريبا من دابتك ، فقال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أمرا حال بين المرء وقلبه ، فإذا وقع القدر نفذ أمر اللّه ردّ إلى كل ذي عقل عقله » .